x

جاءوا للقتل والترهيب ... فأرهبناهم بصرخات النصر حباً للعراق...


وانتم تقضون ايام هذا الشهر الفضيل تحت حرارة الرصاص والشمس اللاهبة لتنالوا بذلك الاجرين اجر الصيام واجر الجهاد.
قصة بطولية اخرى نطل بها عليكم في هذا العدد لأحد ابطال لواء علي الأكبر (عليه السلام) المجاهد "حيدر الحلفي" والملقب "حيدر مختار" ,, ولد في مدينة البصره الفيحاء التي عرف اهلها بكرم اخلاقهم وطيب معشرهم ، من اسرة عشقت خدمة الامام الحسين عليه السلام فكان من المواظبين على المشاركة بالشعائر الحسينية التي وصفها بطلنا الأكبري انها شرف ليس بعده شرف ... وبعد اعلان المرجعية الدينية العليا بالنجف الاشرف فتوى الجهاد الكفائي للدفاع عن الوطن والمقدسات لدحر فلول داعش الارهابية . التحق المجاهد حيدر الحلفي بصفوف لواء علي الأكبر  ليشارك بمعارك التحرير في جرف النصر التي كانت خاصرة رخوة للفرات الاوسط والمدن المقدسة فبعد ايام قلائل من اعلان عمليات عاشوراء الأولى لتحرير ناحية جرف النصر تم اسناد احد المحاور الصعبة الى لواء علي الاكبر ومع مرور ايام قليلة تم انجاز المهمة وأُعلِن تحرير جرف النصر ليكون النصر الأول نحو المناطق المغتصبة .. ليتوجه بعها مجاهدنا حيدرالحلفي بصحبة اخوانه المجاهدين لتحرير مناطق بلد وسامراء وتكريت وبيجي ومسك جبال مكحول شمال صلاح الدين لينال بعد ذلك ثقة القيادات العليا بلواء علي الاكبر وكُلف على اثرها بمعاونية امر فوج المختار نتيجة اخلاصه بعمله وتفانيه بواجباته واطاعته للاوامر.
ثم انتقلت قطعات اللواء الى محافظة الانبار ليتم تحرير منطقة كرمة الفلوجة الباب الأولى للعاصمة بغداد من محافظة الانبار فكان بطلنا الأكبري احد قادة المحاور ونال وسام الشرف حين اصيب بتلك العمليات لكنه رفض الاخلاء ليستمر بعمليات تحرير الصقلاوية والسجر ثم قضاء الفلوجة وجزيرة الخالدية حيث كانت تلك المناطق حواضن لداعش.
وبعد تلك البطولات في ارض الانبار...كُلِف بطلنا في العدد هذا  بمحور في عمليات تحرير قضاء الشرقاط لمساندة الجيش العراقي .
بعدها انتقل برفقة اخوانه المجاهدين الى مدينة الموصل ليشترك بعمليات تحرير المدينة والتي تعتبر عاصمة داعش وتم تحرير عدد كبير من القرى والأقضية والنواحي.. حقاً انكم رجال امنتم بربكم واحببتم شعبكم وسرتم مع الموت في مرحلة هي الأشد في تاريخ العراق ,, وستبقى بطولاتكم تتحدث عنها الأجيال وتفتخر بها الأمم.

تغيير الرمز