x

سائق جرافة يصطاد بجرافته عجلات داعش المفخخة


كثيرة هي المواقف البطولي للمجاهدين في ساحات القتال خلال ‏تصديهم لمجاميع داعش الأرهابية فبطولاتهم باتت تتحدث ‏عنهم في كل زمان ومكان ويفتخر بها عشاق السلام لعراق ‏المقدسات والاولياء والصالحين.‏
مجاهدنا في هذا العدد قد بلغ من العمر عتيا فلم يمنعه كبر سنه ‏من مواصلة مشواره الجهادي حين التحق بصفوف لواء علي ‏الاكبر (عليه السلام) في اواخر عام الفين وخمسة عشر ‏‏(2015) بعد انتهاء معركة بيجي حين توجهت قطعات اللواء ‏الى جبال مكحول حيث شارك مجاهدنا ابو محمد سائق الجرافة ‏في صد العديد من التعرضات للعصابات الارهابية, وبعد انتهاء ‏واجب اللواء في قاطع  مكحول شمال بيجي اخذت قطعات ‏اللواء وجهة اخرى الى محافظة الانبار للمشاركة بتحرير ‏مناطقها من زمر داعش, استكمل ابو محمد عمله الجهادي ‏بالمشاركة بمعركة الكرمة التي كانت معقلاً لقيادة داعش والتي ‏لا تبعد سوى مسافة قليلة عن العاصمة بغداد ومرقد الجوادين ‏‏(عليهما السلام) , بطلنا قام بفتح الساتر الاول للعدو رغم ‏كثافة النيران المسلطة على جرافته لكنه ابى الا ان يواصل ‏مشواره فبعد دخول مجاهدي اللواء بمعارك شرسة بكرمة ‏الفلوجة قام ابو محمد بإنشاء السواتر والكيرفات لرفاقه ‏المجاهدين لتأمينها من العجلات المفخخة والانغماسيين وخلال ‏استمرار المعارك والتقدم نحو منطقة الصقلاوية التي لا تقل ‏اهمية عن كرمة الفلوجة حيث كانت تتمركز معظم قيادات ‏داعش في هذه المنطقة. وخلال عمله الجهادي في الصقلاوية ‏حصل على وسام شرف وأصيب ابو محمد ونقل فورا الى ‏المستشفى وأُعطي اجازة مرضية لكنه رفضها وعاد الى سوح ‏الوغى مما دعا قيادة لواء علي الاكبر (عليه السلام) الى عدم ‏توكيل اي واجب له لحين تماثله للشفاء لكن ابا محمد بدأت ‏ملامح الحزن عليه والسبب هو عدم مشاركته بالمعارك وخلال ‏مرور الايام والانتصارات التي تحققت اخذت قطعات لواء علي ‏الاكبر (عليه  السلام) وجهة اخرى الى منطقة الخالدية التي ‏كانت من معاقل تنظيم القاعدة الارهابي وانضمام مجاميع ‏داعش الارهابية لهم خلال احداث عام الفين واربعة عشر ومع ‏دخول مجاهدو اللواء بمعركة شرسة في مناطق البو عبيد ‏والبو بالي تفاجؤوا بوجود سائق الجرافة(الشفل) وهو يقوم ‏بتحصين مواقع المجاهدين وبعد اقترابهم منه تبين لهم انه ابو ‏محمد رغم اصابته لكنه اصر على حماية اخوانه في وقت كلما ‏تقدمت العمليات تشهد معارك اكثر قوة من سابقها في الخالدية ‏وفي يوم شديد الحر كان ابو محمد صائماً ويشارك بالمعارك ‏وخلال تحصينه للمواقع تعرض لأصابة اخرى نقل على اثرها ‏الى المستشفى واعطي اجازة طويلة لأن اصابته خطرة وبعد ‏مرور ايام قليلة تم تكليف لواء علي الاكبر(عليه  السلام) ‏بعمليات تحرير الموصل حيث كان بطلنا حاضرا رغم اصابته ‏وخلال انشائه للسواتر واجهه انتحاري يقود عجلة مفخخة في ‏منطقة الخبيرات جنوب غرب الموصل فقام ابو محمد بصد العجلة ‏المفخخة ومنع الانتحاري من الوصول الى اخوانه المجاهدين ‏فظن الجميع ان ابا محمد قد فارق الحياة كون الانتحاري قام ‏بتفجير عجلته المفخخة على بعد عشرة امتار عن الجرافة التي ‏يقودها ابو محمد وبعد انجلاء غبار العجلة المفخخة تفاجأ كل من ‏شاهد ذلك المشهد بخروج ابي محمد سالما وكان اللطف الالهي ‏حاضرا.‏
من عرفه في ارض الجهاد اشاد بحسن خلقه وتأديته لواجباته ‏وطاعته للأوامر فضلا عن التزامه الديني كونه يقضي ايامه ‏في ارض الجهاد صائما  لله جل علاه.‏

الاسم قاسم ماضي كطان ‏
مواليد 1962‏
مدينة الكوت
محافظة واسط

تغيير الرمز