x

" المنية ولا الدنية " نريد أن نعبر على الموت لتحقيق الشهادة الشهيد البطل : طالب حسين اليساري من لواء علي الاكبر عليه السلام


قالها بمليء فمه فكانت بطولته عنوانا لعبوره على المنية ولا الدنية وفعلا تحقق له ما كان يصبو اليه  وهي الشهادة من اجل الدفاع عن الوطن العزيز بعد ان لبى نداء المرجعية العليا في صد العدوان الداعشي في كافة المعارك التي شارك بها حتى استشهاده في جزيرة الخالدية بمحافظة الرمادي - في الثلاثين من تموز سنة الفين وستة عشر ميلادية  - وهي واحدة من المدن التي سقطت بايدي الدواعش من مرتزقة وشذاذ الارض ،  وتم تحريرها من قبل قواتنا العسكرية البطلة وحشدنا الباسل ، وكان شهيدنا البطل واحد من الاوائل الذين خاضوا غمار معارك التحرير .. البطل الكربلائي الولادة المتطوع في لواء علي الاكبر عليه السلام طالب حسين اليساري من اول المجاهدين اللذين لبوا نداء المرجعية للدفاع عن العرض والارض والمقدسات وهو البطل الذي شهد له الجميع باندفاعه الكبير حين يتقدم اللواء لتحرير المناطق المحتلة ، حاملا بيديه رشاشه البي كي سي وهو يوزع اطلاقاته في مقاتل العدو اينما وجد ، لطرده من الارض وتحرير البلد من هذه الزمرة الضالة الحاقدة المدفوعة باجندات استعمارية للنيل من كرامة الوطن واغتصاب ارضه وقتل ابناءه وتدنيس مقدساته .. وما النصر الا من عند الله العلي العظيم .. فكان للشهيد صولة عبر بها الى حدود الشهادة وهو يقاتل في جزيرة الخالدية قتال الابطال بعد ان قاتل في جبال مكحول وبيجي وكان النصر عنوانه في كل مرة كما في هذه المرة فقد نال بطلنا اعلى مراتب الفوز وهو نيل الشهادة ليكون مع المدافعين عن كرامة وعدالة الحياة وحريتها وهو يقوم بقتال الاعداء متمثلا بشجاعة اصحاب الحسين عليه السلام في يوم الطف العظيم وهو ينال الشهادة   ليحقق حلم لقاءه بالحسين عليه السلام مع من دافع عنه  في يوم عاشوراء   بموعد مكتوب ومعلوم في جنة عرضها السماوات والارض اعدت للشهداء والانبياء والاولياء والصالحين .. فنم في نعيم الجنة ايها الشهيد فقد كتبت اسمك بحروف من نور مزدانة بالذكر الطيب لمن يفخرون بتضحياتك وبسالتك ومجدك من ابناءك واحفادك السائرون مثلما  اردت منهم ان يفعلوا ذلك وهو السير على نهج الحق وعلى طريق الشهادة باذن الله تعالى .

تغيير الرمز