x

رسالة من مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) إلى الأمم المتحدة ... تعرف على مضمونها


كشف وفد العتبة الحسينية المقدسة الذي وصل نيويورك عن دور المرجعية الدينية العليا والعتبة الحسينية المقدسة في التصدي للأزمات والمشاكل التي واجهها العراق بعد عام 2003.

وألقى ممثل العتبة الحسينية الدكتور طلال الكمالي في كلمة له بمبنى الأمم المتحدةقال فيها: إن فتوى الدفاع الكفائي للتصدي لعصابات داعش الإرهابي وإنقاذ العالم من خطر الإرهاب الدولي المتمثل بداعش انطلقت من مرقد الإمام الحسين (عليه السلام).

وأضاف أن من مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) كانت جملة التوصيات الإنسانية للمقاتلين بعدم التعرض للأطفال والنساء والشيوخ والأبرياء والممتلكات العامة والخاصة، وعدم الإجهاز على الجرحى وضرورة معاملة الأسرى بالرحمة خلال الحرب ضد داعش الإرهابي.

وأشار الكمالي إلى أن من هذا المرقد أيضا صدرت التوجيهات بمحاربة الفساد وتوفير الخدمات واحترام المؤسسات الرسمية، ومنه أيضا صدرت التوجيهات بإنقاذ أهل البصرة من العطش، بل بادرت إدارة العتبة إلى إرسال الفرق المختصة لمعالجة الوضع المنهار هناك لحفظ الإنسان.

وتابع أن العتبة الحسينية المقدسة وبتوجيه من المرجعية الدينية العليا بادرت إلى تقديم الخدمات لملايين الزائرين من مختلف بلدان العالم، منها الرعاية الصحية والطعام المجاني والسكن والاستراحة في مجمعات سكنية حديثة.

ومضى بالقول إن العتبة المقدسة انبرت لسد الفراغ الذي خلفته بعض مؤسسات الدولة لسبب أو لآخر، وقد أنشئت العديد من المستشفيات المتخصصة والمتطورة للارتقاء بالواقع الصحي.

وأوضح كما بادرت العتبة الحسينية إلى تأسيس سلسلة من الدراسات الاستراتيجية ومراكز التنمية البشرية لتطوير وبناء المهارات السلوكية الخلاقة للإنسان لأكثر من 95 ألف مستفيد.

وأشار الكمالي في كلمته إلى الرعاية التي أولتها العتبة الحسينية للأيتام، بتوفيرها الفرص الدراسية المجانية، والرعاية اللازمة لأكثر من 1400 يتيم.

وبين أن كل ما قدمته العتبة الحسينية المقدسة من خدمات مع ما قدمته العتبات المقدسة الأخرى  يصب في بناء الإنسان وحفظ كرامته.

وسرد الكمالي في كلمته جملة من المواقف الإنسانية والوطنية التي اتخذتها المرجعية الدينية العليا، باحتضانها كافة أطياف الشعب العراقي وتأكيدها المتواصل على التسامح والصبر والمحبة بين أبناء الشعب العراقي كمبادئ للعيش المشترك.

وأكد أن تقوية التراث الديني والثقافي هي من صميم المنظومة الإسلامية الفكرية، وأن العتبات المقدسة تعمل على ذلك منذ استلامها مهام أدارة العتبات المقدسة التي تمثل أساس التراث الثقافي والديني في العراق.

تغيير الرمز