x

ممثل المرجعية العليا: لكل حركة اصلاحية ظروف خاصة وهناك من يجب الرجوع لهم لضمان تحقيق المبادئ التي يريدها الإمام الحسين


دعا ممثل المرجعية الدينية العليا الجمعة، إلى ضرورة العلم والمعرفة بتفاصيل الكيفية التي يمكن من خلالها النهوض بمبادئ الإمام الحسين (عليه السلام) وحركته الاصلاحية، مؤكدا أنه ليس المقصود بالعلم المعرفة هنا بأحكام الصلاة والصيام وغيرها من العبادات، وإنما بالتفاصيل التي تتناسب مع الظرف الزماني والمكاني للحركة الاصلاحية.
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف : إن الحركة الاصلاحية في كل زمان ومكان لها ظروف، وتحتاج إلى من يعرف بدقة تلك الظروف وكيفية التحرك والنهوض لتحقيق النجاح والأهداف.
وأكد الكربلائي أنه ليس كل شخص يعرف بما يريده الإمام الحسين (عليه السلام).
وأوضح أن هنالك مجموعة من الأسس لتحقيق هذه الأهداف، أهمها المعرفة بالمحددات الشرعية والقانونية للحركة الاصلاحية.
وبين الكربلائي أن من غير الصحيح أن يكون التحرك وفق الرؤيا أو المزاج أو بحسب التفكير الشخصي، وإنما هنالك محددات شرعية وقانونية واجتماعية لحركة الاصلاح يتم التحرك في ضوئها.
كما دعا ممثل المرجعية الدينية العليا إلى ضرورة الوقوف على ما أفرزته التجارب السابقة للقادة الاصلاحيين، مطالبا بضرورة قراءة التاريخ القريب والبعيد للاطلاع على حركات الاصلاح في نفس البلد والبلدان الأخرى، والتعلم من تلك التجارب وعكسها على الواقع الحاضر.
ويرى الشيخ الكربلائي أن هنالك من يمتلك الدقة في النظر لمتطلبات الحركة الاصلاحية بما يتناسب مع متطلبات الظرف الراهن، مؤكدا أن الإنسان الذي ينهض بالاصلاح وهو لايعرف تلك المتطلبات سيفشل، أو أنه سيفسد أكثر مما يصلح، لأن المنهج الذي سيتبعه سيكون غير صحيح ورؤيته ناقصة وخاطئة.
ودعا الكربلائي إلى ضرورة الرجوع إلى من يمتلكون الخبرة والحكمة والحنكة والدقة، لكونهم على معرفة تامة بالمحددات الشرعية والقانونية والاجتماعية، فضلا عن معرفتهم الكاملة بما هو مناسب للظرف الراهن.
وأكد أن الرجوع لهم في الحركة الاصلاحية سيحقق النتائج والأهداف بالكيفية والوسائل التي يريدها الإمام الحسين (عليه السلام).
ولم يحدد الكربلائي من وصفهم باهل الخبرة والحنكة وأكد أنه سيبين ذلك في الخطب القادمة.

تغيير الرمز
الأكثر قراءة