x

المرجعية العليا: لابد أن نتحاشى الظلم لأن عاقبته غير حميدة


اكد ممثل المرجعية الدينية العليا السيد احمد الصافي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بالصحن الحسيني الشريف في 15 جمادي الاولى 1439هـ ان من المسائل التي ابتُلينا فيها في الدنيا مسألة الظلم هذه الصفة الذميمة التي يدركها العقل.

قال الصافي:" ان القرآن الكريم عندما يتحدث عن مصير الانسان فإنه يريد ان ينبّهنا ويعِضنا ويريد ان نزداد علماً حتى نزداد عملا ً، وصولاً الى درجة من اليقين والاطمئنان.
وأضاف:" لكن من المسائل التي ابتُلينا فيها في الدنيا مسألة الظلم.. هذه الصفة الذميمة التي يدركها العقل، فما معنى الظُلم؟
وأوضح ممثل المرجعية :" الظُلم هو ان تسلبني حقّي.. في الحياة وفي الاعتقاد وفي العمل، فإن سلبتني هذه الحقوق فستكون انت ظالم، وهنا نريد أن نبيّن لماذا يمارس الانسان الظلم؟
هناك عدة أسباب للظلم مثل، حب التوسع، عندما يحاول الانسان امتلاك السلطة وبهذه السلطة يظلم الآخرين بزعم ان لا أحد يستطيع منع ظلامته لوجود زبانية تابعين له ولوجود ناس مسخرين لظلمه..."
وتابع الصافي:" يفيد القرآن الكريم بأن الدنيا ليست مرتع للمحاسبات وقد يفلت فيها من يفلت ويضيع من يضيع لأهل الدنيا.. لكن الله تعالى قال (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ). وقال تعالى (الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ)".
وأضاف:" لا تتوقع أن يكون للظالم موقع رسمي لكي يكون ظالماً، فهذا العنوان قد يبدأ بنا في كل موقع من مواقع حياتنا.. قد تجد ظالم في الاسرة وظالم في العمل وفي الموقع السياسي والموقع الاقتصادي والموقع الاداري.. فإيانا والظلم، لاحظوا الآية الكريمة التي تحمل تعبيراً في منتهى البلاغة  (مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ)..."

تغيير الرمز
آخر الاضافات
الأكثر قراءة