x

المرجعية الدينية تدعو الى ضرورة التعايش السلمي وحصر السلاح بيد الدولة


 

دعت المرجعية الدينية العليا الاطراف السياسية الى ضرورة رعاية السلم الاهلي والتعايش السلمي بين ابناء العراق وحصر السلاح بيد الدولة ، ودعوة المسؤولين الى ان يعوا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
جاء هذا في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة (11 ربيع الثاني 1437هـ) الموافق لـ (22 كانون الثاني 2016م) التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف بإمامة السيد احمد الصافي والتي بيّن فيها:
"اليوم يعاني العراق من مشاكل حقيقية وتحديات كبيرة فبالإضافة الى التحدي الاكبر في محاربة الارهاب الداعشي والتحديات الامنية الاخرى الناجمة من احتضان البعض للإرهابيين ودعمهم لهم في الفتك بإخوانهم وشركائهم في الوطن بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة ، وفي المقابل اعتداء البعض من حاملي السلاح خارج اطار الدولة على المواطنين الآمنين والتعدّي على اموالهم وممتلكاتهم ، بالإضافة الى التحدي الامني بمختلف صوره ، هناك التحدي الاقتصادي والمالي الذي يهدد بانهيار الاوضاع المعيشية للمواطنين نتيجة لانخفاض اسعار النفط في الآونة الاخيرة من جهة ، وغياب الخطط الاقتصادية المناسبة ، وعدم مكافحة الفساد بخطوات جديّة من جهة اخرى".
مضيفا "وقد بُحّت اصواتنا بلا جدوى من تكرار دعوة الاطراف المعنية من مختلف المكونات الى رعاية السِلم الاهلي والتعايش السلمي بين ابناء هذا الوطن وحصر السلاح بيد الدولة ودعوة المسؤولين والقوى السياسية التي بيدها زمام الامور الى ان يَعوا حجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم ، وينبذوا الخلافات السياسية التي ليس وراءها الا المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ، ويجمعوا كلمتهم على ادارة البلد بما يحقق الرفاه والسعادة والتقدّم لأبناء شعبهم".

 
تغيير الرمز
الأكثر قراءة